ابن هشام الحميري
97
كتاب التيجان في ملوك حمير
أو ذو زوائد لا يطاف بأرضه . . . يغشى المهجهج كالذنوب المرسل في نابه عوج يجاوز شدقه . . . ويخالف الأعلى وراء الأسف فأصابه ريب الزمان فأصبحا . . . أنيابه مثل الزجاج النصل ولقد رأى صبح سواد خليله . . . ما بين قائم سيفه والمحمل صبحن صبحاً حين حق حذاره . . . أصبحن صبحاً قائماً لم يعقل لقد جرى لب فأدرك جريه . . . ريب الزمان وكان غير مثقل ولقد رأى لبد النسور تطايرت . . . رفع القوادم كالفقير الأعزل من تحت لقمان يرجو سعيه . . . ولقد رأى لقمان ألا ياتلى غلب الليالي بعد آل محرق . . . وكما فعلن يتبع وبهرقل وغلبن أبرهة الذي ألفته . . . قد كان عمر فوق غرفة موكل والحارث الحراب أمسى قاطناً . . . داراً أقام بها ولم يتحمل والشاعرون الناطقون أبادهم . . . سلكوا سبيل مرقش ومهلهل ودعت قومي بالسلام كأنني . . . ماض إلى سفر بعيد المرحل وقال الأعشى في ذلك أيضاً : فأنت الذي سقيت عمراً بكأسه . . . ولقمان إذ خيرت لقمان في العمر فقال مميت الخلق ما يصحب الندى . . . ثم لم يلق بدعوتها القطر